السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

يقول الله في كتابه الحكيم

{إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا}.

أما المعنى فهو صحيح . يعني أن الله جعل لكل شيء سببا ، هذا صحيح ، والله أمر بأخذ الأسباب وفعلها . والله تعالى أعلى وأعلم.

روى مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فصه حبشيا.

قال النووي في شرح مسلم: وفى حديث آخر فصه من عقيق، قال العلماء: يعنى حجرا حبشيا أى فصا من جزع أو عقيق فإن معدنهما بالحبشة واليمن، وقيل لونه حبشي أي أسود.

قد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنَّهُ قَالَ : ” مِنَ السُّنَّةِ لُبْسُ الْخَاتَمِ ” ، ( الكافي : 6 / 468 ) .

1- العقيق :
عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : ” تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ ، وَ مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ يُوشِكُ أَنْ يُقْضَى لَهُ بِالْحُسْنَى ” ، ( الكافي : 6 / 470 ) .
وَ عَنْ رَبِيعَةِ الرَّأْيِ قَالَ : رَأَيْتُ فِي يَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) فَصَّ عَقِيقٍ ، فَقُلْتُ مَا هَذَا الْفَصُّ ؟
فَقَالَ : ” عَقِيقٌ رُومِيٌّ ، وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ ” ، ( الكافي : 6 / 470 ) .
وَ عَنِ الإمام علي بن موسى الرِّضَا ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ـ أي الإمام جعفر بن محمد الصادق ـ ( عليه السلام ) يَقُولُ : ” مَنِ اتَّخَذَ خَاتَماً فَصُّهُ عَقِيقٌ لَمْ يَفْتَقِرْ ، وَ لَمْ يُقْضَ لَهُ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ” ، ( الكافي : 6 / 471 ) .
2 – الياقوت :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : ” تَخَتَّمُوا بِالْيَوَاقِيتِ ، فَإِنَّهَا تَنْفِي الْفَقْرَ ” ، ( الكافي : 6 / 471 ) .
3 – الفيروزج :
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : ” مَنْ تَخَتَّمَ بِالْفَيْرُوزَجِ لَمْ يَفْتَقِرْ كَفُّهُ ” ، ( الكافي : 6 / 472 ) .
4 – الجزع اليماني :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) : ” تَخَتَّمُوا بِالْجَزْعِ الْيَمَانِيِّ فَإِنَّهُ يَرُدُّ كَيْدَ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ ” ، ( الكافي : 6 / 472 ) .
إلى غيرها من الأحاديث المأثورة في خواص الأحجار الكريمة و التختُّم بها .
و للتختم أحكام و آداب ، و من أحكام التختم أنه لا يجوز للرجال التختم بخاتم من ذهب ، و من آداب التختم إستحباب التختم باليمين .

وهده دلالات على ان الاحجار الكريمة ومايخرج من الارض فهو صحيح لبسه والتختم بالاشياء الا ان تكون تميمة او طلسم فهي محرمة لكن من لايصل يقل ومن يعرف يفتي

…لمادا الخواص:

ان للخواص الروحانية الربانية الخالية من شعودة وسحر وتكون فيها طاقات ربانية امدها الله بسر منه فهي من ممتعات الامور ومن جواهر الاشياء التي ان دلت دلت على طرد الطاقة السلبية وجلب ماينفع الناس بامره تعالى

لهدا لا اجد الا ان اخبر احبابنا بالاطلاع على المنافع والاسباب والخواص فيما خلق الله تعالى ومد فيها من روحه والله الموفق!